• رئيس غرفة الشرقية: قمة العشرين الاستثنائيةدعوة سعودية لإنقاذ العالم من جائحة كورونا

    08/04/2020

    رئيس غرفة الشرقية: قمة العشرين الاستثنائيةدعوة سعودية لإنقاذ العالم من جائحة كورونا


    قال رئيس غرفة الشرقية، عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي، إن قمة مجموعة العشرين الاستثنائية الافتراضية التي انعقدت يوم الخميس ٢٦ مارس الجاري بدعوة من مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل، سعود، هي مبادرة من ملك الإنسانية، والتزام إنساني وديني على المملكة تجاه العالم بضرورة العمل المشترك، وتوحيد الجهود العالمية في مواجهة جائحة فيروس كورونا والحد من آثارها المدمرة صحيًا واجتماعيًا واقتصاديًا.

    وأكد الخالدي، أن الحد من انتشار هذه الجائحة العالمية، والتخفيف من خسائرها البشرية والاقتصادية لا يكون إلا كما قال مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين، سوى بالتكاتف، والتعاون، والعمل الجمعي لمواجهتها، وكذلك بالسعي الحثيث وتسخير كافة الإمكانيات لرفع معدلات الجاهزية العالمية سواء في مواجهة هذه الجائحة أو أي وبائيات أُخرى قد تتفشى مستقبلاً.

    وعدّ الخالدي، القمة بمثابة خارطة طريق للخروج؛ من هذه الأزمة العالمية بأقل خسائر ممكنة، كونها سوف تُعزّز التعاون والتنسيق بين الدول وبعضها البعض فيما يتعلق بالسياسات الاقتصادية الفردية المتخذه لكل دولة على حدى ودراسة انعكاساتها، وبالتالي زيادة فرص التخفيف من الآثار المصاحبة لإجراءات الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد وتبعاته على كافة الأصعدة الاقتصادية إنتاجية كانت أو تجارية.

    وأشار الخالدي، إلى أن هذه القمة تختلف عن بقية القمم السابقة كونها مخصصة للحفاظ على الجنس البشري، وإنها منحت البشرية الأمل بعد الله جل شأنه في التصدي لهذه الجائحة، لافتًا إلى الدور المسؤول الذي تتضلع به المملكة تجاه العالم، والذي ينبع من التزامها الديني والإنساني بتخفيف المعاناة عن كافة مواطني العالم واستشعارها للأزمة وآثارها الصعبة وما تتطلبه من إتخاذ تدابير مشتركة، ومن ثم جاءت الدعوة من مليكنا لعقد هذه القمة الطارئة لإنقاذ العالم من جائحة كورونا وتبعاتها، آملين بأن تؤتي هذه القمة بنتائج إيجابية في مواجهة جائحة كورونا والحد من آثارها الاجتماعية والاقتصادية.​

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية